جيرار جهامي ، سميح دغيم

2985

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

مستديمة ، لكي نستفيد من هذه الثروة في راهننا . ( محمد محفوظ ، الفكر الإسلامي والمستقبل ، 41 ، 19 ) . هيئة * في اللّغة - الهيئة والهيئة : حال الشيء وكيفيته . ورجل هيّئ : حسن الهيئة . . . وهاء للأمر . . . وتهيّأ : أخذ له هيأته . وهيّأ الأمر . . . أصلحه فهو مهيّأ . . . الهيئة : صورة الشيء وشكله وحالته . . . والهيئة : الشارة . . . وهاء إلى الأمر . . . هيئة : اشتاق . ( لسان العرب ، هيأ ، 1 / 188 - 189 ) . - الهيئة الفاضلة للأعضاء عند الأطباء هي أن تكون الأعضاء في تناسبها وهيئاتها وجميع أوصافها على الوجه الأكمل . . . الهيئة والعرض متقاربا المفهوم ، إلّا أن العرض يقال باعتبار عروضه ، والهيئة باعتبار حصوله ؛ وتطلق الهيئة أيضا على علم من العلوم المدوّنة . ( كشاف الاصطلاحات ، الهيئة ، 2 / 1746 - 1747 ) . * في الفلسفة - الهيئة تقال على أكثر من معنى واحد : أحدهما ما كان فعلا من فاعل في منفعل مثل صنعة من الصنائع أو حركة من الحركات . . . فإنه إذا كان شيء ما يفعل وشيء آخر ينفعل فالانفعال فيما بينهما . . . وتقال الهيئة بنوع آخر على الحالة الحادثة عن التركيب وهذه الهيئة هي التي من قبلها يكون تركيب الشيء إما جيّدا وإما رديّا مثل الصحة فإنها هيئة من هذه الهيئات لأنها هيئة حادثة عن التركيب أعني تركيب الأعضاء والأخلاط . . . ويقال هيئة للحالة التي بها يكون وضع الجزء من الكل جيدا وفاضلا ، ولذلك فضيلة الأجزاء في المركّب هي هيئة ما . وإنما أراد ( أرسطو ) أن الحالة الجيّدة أو الرديّة التي تسمّى هيئة قد تكون في الكل من قبل وضع جميع أجزائه بعضها من بعض وقد تكون في الجزء الواحد بعينه بالإضافة إلى الكل . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 639 ، 4 ) . هيبة * في اللّغة - الهيبة : المهابة ، وهي الإجلال والمخافة . . . الهيبة : التقيّة من كل شيء . . . رجل مهيب : أي يهابه الناس . . . والهيّبان : الجبان . والهيوب : الجبان الذي يهاب الناس . . . المؤمن يهاب الذنوب والمعاصي فيتّقيها . . . يقال : هب الناس يهابوك : أي وقّرهم يوقّروك . يقال : هاب الشيء يهابه إذا خافه ، وإذا وقّره ، وإذا عظّمه . . . وأهاب بالإبل : دعاها . وأهاب بصاحبه : دعاه . ( لسان العرب ، هيب ، 1 / 789 - 790 ) . - الهيبة ضدّ الأنس . . . والأنس والهيبة نوعان ، أحدهما : أن يظهر كلاهما قبل الفناء في مطالعة صفات الجلال والجمال ؛ وهذا مقام التلوين . وثانيهما : ظهورهما بعد الفناء في مقام التمكين والبقاء مطالعة الذات . ويقال لهذا أنس الذات وهيبة الذات ؛ وهذا حال شريف يحصل للسالك بعد طهارة